التجويد و اثره قي تطوير لغة الطفل السنة الاولى ابتدائي"أنموذجا

Abstract

يعتبر التجويد أشرف العلوم وأفضلها لتعلُقه بأقدس الكتُب و هو القرآن الكريم، و هو فن يصون اللسان عن الخطأ، مما يكسب صحة النطق و سلامة المخرج. إنّ اللغة العربية لغة موسيقية، يتوافق و ينسجمُ جرسُ حروفها في اللفظة الواحدة والكلمة إلى الكلمة ، مما يجعل للمعنى تأثي ا رً لذلك وحرصاً على هذه اللغة وجمالها الموسيقي الذي يضبطُ النطق و يجعله يخرج من مخرجه الصحيح ، مما يؤدي إلى الأداء السليم للغة عند ق ا رءتها . إن على العربي و خاصة المسلم أن يتعلم فن التجويد و يُعَ لِمَهُ لفئة الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، فهذه مرحلة حساسة ج د ا بالنسبة إليه ، حيث يبدأ فيها في اكتساب لغته ، ولكي يكسب لغةً سليمة و أداءً جيداً و انسجاماً صوتياً بين الحروف ، وجب عليه أنْ يَحْتَكَ بدُور العبادة للترتيل و التلاوة و التغني بالقرآن ، كي يتعَود على طريقة النطق الصحيحة و الأداء الجيد .

Description

التجويد و اثره قي تطوير لغة الطفل السنة الاولى ابتدائي"أنموذجا

Citation

Université de Bouira

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By