مظاهر التغير الدلالي في القرآن الكريم و الحديث الشريف

Abstract

إن اللغة في جوهرها ظاهرة إنسانية ، ميز الله سبحانه و تعالى بها الإنسان دون غيره ممن خلق تميي ا ز ، و فضله بها عليهم تفضيلا ، و اللغة ليست كيانا منفصلا ينمو وحده نموا ذاتيا ويحمل مسؤولية نفسه ، و لكنها ترتبط بالإنسان ، فهي تعبر عن فكره و تتفاعل مع كل مظاهر حياته ، والفكر في حركة دائمة متوثبة ، و الحياة و مظاهرها في تبدل و تغير ، و لا يبقى على حال حال إلا مغير الأحوال ، و هذا كله ينعكس انعكاسا م آ رويا على اللغة ، و اللغة العربية كغيرها من اللغات ، قد تفاعلت مع كل تقدم و سايرت كل تطور ، فأصبحت بذلك قادرة على مواكبة مستجدات الحياة . وقد اهتمت الد ا رسات المعجمية بقضية اللغة سواء منها القديمة أو الحديثة ، و كان لها إسهام قوي في توثيق اللغة العربية من خلال تتبع مسار تطور الكلمة عبر العصور ، و ما ط أ ر عليها من تغي ا رت دلالية و التي لقيت اهتماما كبي ا ر من طرف علماء علم الدلالة على نحو ما يتضح من خلال د ا رساتهم و مباحثاتهم .

Description

مظاهر التغير الدلالي في القرآن الكريم و الحديث الشريف

Citation

Université de Bouira

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By