الواقعية في مسرحية"الأستاذ" لأحمد رضا حوحو

Abstract

يعتبر المسرح من الفنون التي أخذت على عاتقها التعبير عن قضايا الشعوب عامة، والشعب الجزائري خاصة، فهو بمثابة الجسر الذي يربط المجتمعات ببعضها البعض وينقل تطلعاتها إلى العالم، باعتباره يحمل عبء المتغير التاريخي الاجتماعي والأسطوري، ففي فضائه وعلى ركحه يعبر الناس عن ألامهم، وأفراحهم، وأحزانهم فهو المتنفس الذي يلجأ إليه كل من ضاقت به الدنيا، أو أحسن بأنه لا يستطيع التواصل مع الأخر، لذلك وصل صداه إلى أعماق النفوس واتخذ من كيانها موطنا، فكان وسيلة التواصل التي تصل إلى شرائح الطبقات الاجتماعية على اختلافها وتعددها تاركا فيها بصمة لن تمحاو لو بعد زمن طويل. فكان السلاح الذي استخدمته الثورة في تحريض الشعب على النهوض من السكرة التي دامت طويلا هذا من جهة، وأداة للإصلاح والتوعية والتوجيه من جهة أخرى، ولهذا السبب جنذ الكتاب المسرحيون أقلامهم خدمة للمجتمع والوطن الذي هو أغلى من الروح مثل علي سلال، ومحي الدين بشطارزي... وغيرهما كثر من الكتاب اللذين وضعوا نصب أعينهم جعله ذو مكانة مرموقة إلى جانب هؤلاء نجد أحمد رضا حوحو الذي ترك بصمة خاصة في المسرح، كان من الذين أبدعوا وبرعوا في هذا الفن الهادف، فكانت كتاباته تحمل ميزة فنية خاصة.

Description

الواقعية في مسرحية"الأستاذ" لأحمد رضا حوحو

Citation

Université de Bouira

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By